يعاني خليل كلفت، المثقف والناقد الأدبي والكاتب والمفكر السياسي والاقتصادي واللغوي والمترجم من الإنجليزية والفرنسية، من فيروس الكبد الوبائي سي الذي تطور منذ 17 شهرا إلى 4 أورام سرطانية في الكبد. وقد ساهمت الدولة حينئذ بمساعدة، بقرار من وزير الثقافة ووزير الدفاع، ترتب عليها إجراؤه عملية قسطرة كيميائية للكبد في المستشفى العسكري بالمعادي نتجت عنها استجابة كلية إيجابية. وقد انتهت مدة سريان القرار بعد ذلك واحتاج لتجديده فأحالته وزارة الدفاع للصحة دون أن يصل لشيء.
وفي نوفمبر الماضي تأكد وجود 3 أورام جديدة و عليه أجمع الأطباء على ضرورة القسطرة مرة ثانية على الأقل. جرت محاولات طويلة وصعبة فصدر قرار جديد بمبالغ ضئيلة، لكن خليل أجرى العملية على نفقة أصدقائه، وقد تأكد أخيرا أن الخلايا السرطانية هذه المرة مختلفة عن سابقتها. فالأولى متحوصلة وبطيئة ومنحصرة داخل الكبد أما الثانية فمتشعبة وقابلة للعودة خلال شهر من تاريخ آخر قسطرة (20 ديسمبر 2006) بنسبة 80-85% وفي حال عودتها سيكون هناك تهديد حتمي بالانتشار خارج الكبد.
إن الحل الوحيد لإنقاذ حياة خليل كلفت الآن هو زراعة كلية للكبد، وهي الجراحة التي لا تجرى داخل مصر، وينصح الأطباء بالتوجه إما للصين وإما لفرنسا، والتكلفة في البلد الأولى حوالي مائة ألف دولار وفي الثانية مائتا ألف دولار (أي حوالي 600 ألف جنيه مصري أو مليون جنيه مصري على الترتيب)، وهي مبالغ خيالية بالنسبة لخليل كلفت وهينة بالنسبة لمؤسسات الدولة، وليست كثيرة أبدا على شخص أعطى ليس فقط بلاده ولغته وثقافته، بل والثقافات الإنجليزية والفرانكفونية واللاتينية الأمريكية واليسار في العالم، الكثير في مجالات مختلفة ومن مواقع مختلفة كما خدم العالم العربي بتعريفه بثمار الفكر والإبداع من العالم ولم يهتم خلال ذلك بتكوين ثروة، وما زال لديه الكثير ليقدمه إذا أردنا وتمكننا من رد بعض جميله وتقديم العون له ليجتاز هذه المحنة.
وبعد توفير المبلغ المطلوب لا زال أمامنا السعي لحجز مكان في قائمة انتظار طالبي زرع الكبد في إحدى الدولتين، والعثور على كبد مطابق للنسيج الكبدي لخليل، وهو وقت وجهد ليتنا نوفره على خليل فتكفيه آلام المرض والعملية المرجوة لشفائه ونجاته.
لقد بدأت حملة تبرعات من أجل تغطية مصاريف علاج خليل، ولكن هذا لا يعفي الدولة من مسئوليتها، وإذا تحركت اليوم لعلاجه على نفقتها سيكون ذلك أفضل من أن تتحرك غدا. وكلما جمع المبلغ سريعا كان أفضل. لابد من جمع المبلغ في شهر، مضت منه الآن بالفعل عدة أيام، وربما كان
الفارق بين لحظة أخرى حياة مناضل ومبدع وعقل مصري.
توجد صور ضوئية من التقارير الطبية عن حالة خليل كلفت.
لمزيد من المعلومات عن كيفية المساعدة و للتواصل مع عائلة خليل كلفت، راسلنا على العنوان info@khalilkalfat.org
آخر تطورات حالة خليل كلفت و موقف الحملة: