21 03 2007
سافر خليل كلفت إلى إيطاليا يوم الجمعة 9 مارس، ترافقه زوجته هويدا نور الدين، لينتظر دوره في التبرع بكبد كامل بناء على دعوة من الحكومة الإيطالية. وبذلك تكون حملة التبرعات لخليل كلفت قد وصلت إلى هدفها، بتكاتف جهود أفراد ومثقفين في مصر وخارجها وفي إيطاليا بالخصوص وأيضا وبشكل رئيسي رجال أعمال المصريين.
كان أطباء خليل يحاولون مرارا التنسيق مع جهات طبية صينية لوضع خليل على قائمة الانتظار بناء على نتائج الفحوص الإيجابية في مصر والتي أكدت قابليته للتبرع بكبد كامل، مع عدم انتشار أورام خبيثة خارج الفص المصاب من كبده، وهو ما كان يخشاه الأطباء في بادئ الأمر وتطلب عملية تبرع في أسرع وقت ممكن. لكن التوقيت كان في غير صالح خليل حيث ازدحمت قوائم الانتظار وأوشكت عطلة السنة القمرية (الربيع) على البدء في الصين، إضافة إلى عدم تلقي أي رد رسمي واضح ومباشر من الأطباء أو المؤسسات الطبية هناك.
لكن الأمور انعطفت فجأة إلى مسار جديد، عندما أثمرت محاولة 4 مثقفين ومستعربين إيطاليين عن دعوة الحكومة الإيطالية كلفت لتلقي العلاج في اثنتين من أكبر مراكزها البحثية والطبية في مجال الأورام، في بلد تتمتع بمستوى متقدم جدا في هذا المجال.
كان لورنسو كاسيني وجيناروجرفازيو وآخرون قد سعوا لإقامة حملة موازية في إيطاليا، نتج عنها توقيع 40 أكاديميا، من باحثين وأساتذة في الجامعات الإيطالية، على مناشدة لأعضاء البرلمان الإيطالي، لدعم قضية كلفت في المؤسسات الإيطالية، ودعوة كلفت للعلاج، أو المساهمة في التبرع لعلاجه إذا تعذر ذلك. وبفضل هذه المناشدة واهتمام أعضاء البرلمان من الأحزاب اليسارية، تلقى خليل دعوتين. الأولى في باليرمو (إسمت) من وزارة الشئون الخارجية باهتمام مباشر من الأمين العام للوزارة السفير بوتشي دي بنيستشي (والاهتمام الشخصي من نائب الوزير بنفسه)، لكن باليرمو لم يمكنها أن تقدم زراعة كاملة نظرا لطول قائمة الانتظار. لكن ريجيونا توسكانا تدخلت ودعت كلفت للإقامة في بيزا لزراعة كاملة. وقع الدعوة مسئول الصحة إنريكو روسي وأسهم دكتور مارتينوتشي رئيس التعاون العلاجي مساهمة كبيرة.
وفي غضون الأيام الماضية أجريت لخليل الفحوصات والتحاليل اللازمة توطئة للعملية المطلوبة، ووضع على قائمة الانتظار بعد أن تحقق أن حالت تسمح بها، وهو ما يعني أنه سيخوض عملية زراعة كبد كامل خلال شهرين.
الدعوة الإيطالية تشمل فقط التكاليف العلاجية، أو العملية بشكل أساسي، وستذهب التبرعات التي تلقاها كلفت في مصر إلى المصاريف غير العلاجية، وكذلك المتابعة والعلاج ما بعد العملية، والتي ستتطلب سفره إلى إيطاليا كل بضعة أشهر.
ويتقدم خليل كلفت وأسرته والقائمون على الحملة بالشكر الجزيل والعميق لكل من اهتم وأسهم وساعد على إنجاح هذه الحملة وإنقاذ حياة خليل الذي نرجو أن يتم شفاؤه، ويعلنون عن إغلاق باب التبرعات، نظرا لأن المبالغ التي تم تلقيها يتوقع أن تغطي كل التكاليف التي سيتحملها كلفت خلال رحلة علاجه.
لمزيد من المعلومات عن كيفية المساعدة و للتواصل مع عائلة خليل كلفت، راسلنا على العنوان info@khalilkalfat.org
آخر تطورات حالة خليل كلفت و موقف الحملة: